المراحل الاربعة للدورة العاطفية و الدورة السوقية

بالاضافة الى المحفزات التي تؤثر على سوق العملات مثل التطورات القانونية في الدول، و الاحداث العالمية، و التطورات الداخلية التي تحدث داخل الشركات، هناك التأثير العاطفي او العامل النفسي.

هناك دورة نفسية او عاطفية يمر بها المستثمرون الى جانب الدورة السوقية. وتتزامن مشاعر المستثمرين مع مكونات الدورة السوقية وتعمل في الوقت نفسه كآلية للتأقلم مع التقلبات ومحفز لها. لذلك تمر الدورة النفسية بنفس عدد مراحل الدورة السوقية الأربعة مراحل.

المرحلة 1: التشاؤم

مع دخول الدورة السوقية مرحلة التراكم بعد معاناتها من انخفاض الأسعار ، يدخل العديد من المستثمرين في مرحلة التشاؤم من الدورة العاطفية.

خلال مرحلة التراكم ، تبدأ قيم العملات في التراكم في حين يستمر المستثمرون في النظر إلى السوق على أنها لا تزال هبوطية و تتميز هذه المرحلة بترددهم في الشراء.

يعتقد المستثمرون أن الاتجاه الهبوطي للقيمة السوقية مستمر ولا يريدون ان يعانوا مرة اخرى من خيبة الأمل بعد أن فقدوا اموالا كثيرة في السوق. فهم يخشون دخول السوق و اضافة المزيد من الخسائر أكثر مما يخشون الخروج من سوق صاعدة مجددا.

قم بالتسجيل للتوصل بآخر تحليل فني اسبوعي للعملات الرقمية على بريدك الالكتروني. نشارك تحليلنا معك مجانا لمساعدتك على فهم حركة الاسعار و الاستعداد للتغيرات المحتملة في اتجاه الاسواق.

  • نعم، رجاءا ارسل لي التحليل الفني الاسبوعي من البوصلة




المرحلة 2: التفاؤل

عندما تمر الدورة السوقية  بمرحلة انتقالية، تواصل الأسعار زخمها التصاعدي ، تبدأ مشاعر المستثمرين في التحول الى الايجابية و التخلي عن الاحساس بالقهر الذي اطبق عليهم بسبب القرارات التي اتخذوها في مرحلة التراكم. خاصة اذا استثمروا في العملات عند أدنى مستويات السوق أو قريبا منها.

تبدأ الأسواق في تحقيق قمم أعلى وقيعان أعلى. فيستعيدون الثقة مرة اخرى في ان السوق سيحقق لهم الارباح مرة اخرى، ويبدأ المستثمرون بالشراء بحماس.

في هذه المرحلة يبيع المال الذكي و اعضاء الفريق عملاتهم بينما يدخل عدد هائل الى السوق و يبدأ حجم السوق في الارتفاع بشكل كبير، و تتجاوز قيمة العملات المعايير التاريخية، و معايير المنطق تحت ضغط الشراء.

المرحلة 3: النشوة

تصل الأسعار إلى أعلى مستوياتها ، وبينما يبيع بعض المستثمرين عملاتهم، يحتفظ الكثير منهم باستثماراتهم لانهم على ثقة ان الاتجاه الصاعد مستمر بل و يستثمرون في عملات إضافية.

هذا يتزامن مع مرحلة التوزيع في الدورة السوقية. حيث يبدو الأمر كما لو أن سوق الصاعد لن تنتهي أبداً. فيضع المستثمرون أنفسهم و اموالهم في موقف ينطوي على مخاطر عالية دون اي تعليل موضوعي.
ويتقلب المستثمرون في هذهالمرحلة بين فترات من الخوف و الأمل، و حتى الجشع ، حيث يبدو في بعض الأحيان أن السوق ستنطلق في صعود جديد.

المرحلة 4: الخوف

بينما المستثمرون الباقون في حالة من النشوة، يبدأ السوق في اخذ اتجاه هبوطي متقلب إلى حد ما، بسبب انخفاض الأسعار. هذه المرحلة الأخيرة من الدورة السوقية. ومع استمرار التراجع ، يبدأ الشك بالتسلل إلى ذهن المستثمرين ويتطور في النهاية إلى حالة من الذعر الكامل.

بعد انقلاب السوق عليهم يتمسك العديد من المستثمرين باستثماراتهم لفترة اطول من اللازم املا في رجوع السوق. فيتصرف بعضهم مثل القراصنة الذين يسقطون من القارب في الافلام فيمسكون بقطعة الذهب، بأمل ان هناك من سياتي لانقاذهم. ثم يقبلون الواقع و يضطرون إلى البيع بخسارة كبيرة لان الخوف والقلق اصبحا لا يطاقان.

خلاصة

تلعب كل من الدورة العاطفية و الدورة السوقية دوراً مماثلاً في الاستثمار. من أجل فهم أفضل لسوق العملات وتقلباته، يجب عليك كمستثمر معرفة علامات كل مرحلة من مراحل الدورة السوقية و الدورة العاطفية المماثلة لها.

هكذا، ستتمكن من تطبيق إستراتيجيات الاستثمار بشكل أفضل واتخاذ قرارات صحيحة لحماية و تطوير محفظتك الاستثمارية.

اترك تعليقاً

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.